هل نحتاج أحيانًا أن نتراجع خطوة لنتمكن من الاقتراب؟
المقدمة
ما بين القرب والمسافة، تعيش العلاقات في مساحة رمادية لا يعرفها إلا من جرّب الإرهاق العاطفي.
أحيانًا التراجع خطوة ليس هروبًا… بل حماية. حماية لعلاقتك، ولمشاعرك، ولصورتك أمام نفسك.
نص التغريدة
أحيانا نبتعد عن البعض ليس لأننا نكرههم بل لأن في بُعدنا عنهم ...راحةٌ لهم وهذا جوهر الحب ( الإيثار )
— منصة X
إعادة صياغتها
أحيانًا البعد هو محاولة لإعادة ترتيب مشاعرنا، مو إعلان نهاية العلاقة.
لما نبتعد قليلًا، تتضح الصورة، ونستوعب وش نحتاج فعلًا، وكيف نقدر نعطي بدون ما نرهق أنفسنا.
البعد الواعي يحميك ويحمي العلاقة من الاحتراق.
متى يكون التراجع خطوة صحية؟
- عندما يتحول الحوار إلى توتر مستمر
- عندما تتكرر الضغوط النفسية
- عندما نفقد القدرة على التعبير
- عندما نصبح غير قادرين على التعاطي مع الموقف بعقلانية
الخاتمة
الرجوع خطوة مو ضعف… بل وعي.
وأحيانًا، اللي يحافظ على العلاقة مو القرب الزائد، بل المسافة الصحيحة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق